الدليل الالكتروني

اخبار نسيجية

خبير يكشف عن أسباب تراجع زراعة القطن المصري

قال الدكتور محمد نجم، رئيس قسم بحوث الغزل بمعهد بحوث القطن، إن هناك عدة أسباب أثرت على زراعة القطن المصري على مدار العقود الماضية أهمها دعم الحكومات الأجنبية للمنتج الزراعي المحلي وإهمال الحكومة المصرية للمنتج الزراعي المصري، مسشتهدا باليونان والتي تدعم الحكومة فيها القطن بما يوازي 840 جنيها للإنتار، أي أن المنافسة تصب في صالح المنتجين الأجانب في النهاية. وأضاف "نجم"، خلال لقائه ببرنامج "مال وأعمال"، الذي يقدمه الإعلامي إسماعيل حماد، والمذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الولايات المتحدة الأمريكية أيضا تدعم زراعة القطن بمبلغ مليار و200 مليون دولار للقطن الأمريكي لأنهم يرغبون في أن يتفوق على القطن المصري في كل الأحوال، علاوة على أن إسبانيا تدعم المنتج الزراعي بأرقام تصل إلى 650 جينها، مشيرا إلى أننا على النقيض نجد أن الحكومة المصرية لا تقدم أي مساندة للمنتج الزراعي أو للمصانع التي تستخدم القطن المصري، لذلك نجد أن الواردات من القطن الأجنبي لمصر أرقام طائلة تتعدى إنتاج مصر من القطن لأنها منتجات رخيصة مقارنة بالقطن المصري. وأوضح أن وزارة الزراعة ووزارة قطاع الأعمال العام أصدرا قرارا بتأسيس منظومة جديدة لتداول القطن في موسم 2019، مشيرا إلى أن هذه استراتيجية وليدة يتم تطبيقها هذا العام بمحافظتي الفيوم وبني سويف ويتم وضع سعر عادل للقطن، وتم عمل منظومة لبيع القطن بهاتين المحافظتين عن طريق مزاد وتم وضع سعر استرشادي مبني على السعر العالمي للأقطان فائقة الطول والأقطان متوسطة التيلة، وأشار إلى أن 80% من إنتاج مصر من الأقطان يتم تصديره للخارج.

وزير قطاع الأعمال لمصراوي: تأجير مصنع غزل بالجمالية لمستثمر محلي

كتبت- شيماء حفظي: قال هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، إن الوزارة تعاقدت مع مستثمر محلي لتأجير مصنع غزل في منطقة الجمالية على مساحة 7 آلاف متر. وأضاف الوزير، أن هذا المصنع تم تأجيره لمستثمر محلي، بالإضافة إلى تأجير مصنع تابع للشركة العامة لمنتجات الجوت، ضمن خطة استغلال الأصول غير المستغلة التابعة للشركة القابضة للغزل والنسيج والوزارة. وأوضح "أجرنا حتى الآن مصنعين، ونستهدف تأجير إجمالي 10 مصانع لصالح القطاع الخاص بمساحات مختلفة بعضها مساحات صغيرة وغيرها كبيرة نسبيا". وكانت الوزارة أعلنت السبت الماضي، توقيع عقد إيجار طويل الأجل بين الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج التابعة للوزارة، وشركة "Handa" الصينية للملابس الجاهزة بهدف التصدير، وتوفير فرص عمل. ويتمثل الاتفاق في تأجير مساحة حوالي 34 ألف متر من مصنع مغلق منذ سنوات تابع للشركة العامة لمنتجات الجوت، بمدينة بلبيس محافظة الشرقية، لصالح شركة "Handa" الصينية وذلك لمدة 10 سنوات قابلة للتجديد، لاستغلاله في إنتاج الملابس الجاهزة لأغراض التصدير، وهو ما سيوفر ما يزيد على 5 آلاف فرصة عمل. وقالت الوزارة إن توقيع هذا العقد يأتي في إطار سعيها لتحقيق أقصى استفادة من الأصول غير المستغلة وتعظيم العوائد المحققة منها، وكذلك زيادة مستويات التشغيل وخلق فرص العمل، وتشجيع الاستثمار الخاص من أجل التصدير. ويقول عبد الفتاح إبراهيم رئيس النقابة العامة وعضو مجلس إدارة الشركة القابضة للغزل والنسيج، لمصراوي، إن المصنع في منطقة الجمالية، هو عبارة عن أرض فضاء غير مستغلة منذ أكثر من 20 عاما. وأضاف إبراهيم، أن التوجه لتأجير المصنع بعد هذه الفترة من الإهمال خطوة جيدة لاستغلال الأصول غير المستغلة، وإعادة إحياء المصانع المغلقة وتحقيق عائد مادي منها. وشدد إبراهيم، على أهمية وضع بند في التعاقد مع المستثمرين على استمرار نشاط المصانع كنشاط صناعي، وألا يكون مسموح للمستثمر تغيير النشاط. وتستهدف الشركة القابضة للغزل والنسيج، تطوير المعدات والآلات المتقادمة، وإنشاء مصانع جديدة ترفع الطاقة الإنتاجية للشركات، وتساعدها على التحول من الخسارة للربح. وقال إبراهيم، إن الشركة القابضة تجري أعمال صيانة وتجهيز للبنية التحتية للمصانع استعدادا لتوريد الماكينات الجديدة التي سيتم استيرادها، والتي تبلغ تكلفتها نصف الاستثمارات اللازمة لتطوير القطاع. "البنية التحتية في المصانع حاليا لا تصلح لاستقبال الماكينات الحديثة، لذلك لابد من تطويرها أولا" بحسب رئيس النقابة العامة.

"التصديرى للغزل والمنسوجات": نستهدف 500 ألف فرصة عمل فى 2025

كشف مجدي طلبة رئيس المجلس التصديرى للغزل والمنسوجات والملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية ان هناك دراسة يتم تطبيقها حاليا وفق معايير وضوابط وإشراف من الحكومة تهدف إلى التوسع في صناعة الملابس الجاهزة والغزل والنسيج والمفروشات تهدف إلى زيادة فرص العمل لتصل الي 500 ألف فرصة عمل في 2025 إضافة إلى زيادة الفرص التدريبية للخريجين لتصل الي مليون فرصة. وعن الأسواق التى يمكن أن ينافس وتواجد فيها أكد طلبة، فى تصريحات لليوم السابع ، أن السوق الأمريكى هو الأكبر من حيث تجارة الملابس حيث تصل إجمالى حجم التجارة فيه إلى 800 مليار دولار بأكثر من 25% من إجمالى حجم التجارة حول العالم، مشيرا إلى أن وحصة مصر من هذا السوق لا تتعدى0.5% وهو نفس الحال بالنسبة لأوروبا. وأوضح طلبة أن فرص المنتج المصرى داخل السوق الأمريكى والأوروبى كبيرة ولكن تحتاج إلى مزيد من التكاتف والتطوير، مشيرا إلى صادرات مصر من الملابس والاقمشة والمنسوجات تخطت 3 مليار دولار، من بينهم 900 مليون للملابس الجاهزة، وأضاف أن الخطة الموضوع تهدف إلى زيادة الصادرات بحلول 2025 إلى 12 مليار دولار سنويا.

معارض ومؤتمرات

نوفمبر 2019
أحد إثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
27
28
29
30
31
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30